اتهم رئيس المجلس السياسي لـحركة النجباء، علي الأسدي، الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف جهاز المخابرات العراقي في العاصمة بغداد.

وقال الأسدي في تدوينة نشرها عبر منصة (X)، إن “الاستهداف الغادر والمشبوه على جهاز المخابرات العراقي يحمل البصمات الخبيثة الأميركية، ويهدف إلى خلط الأوراق وحرف الأنظار عن الهدف الأساسي”.

وأضاف أن الحركة تدعم توجه الحكومة في إجراء تحقيق شامل ومحاسبة المتورطين، داعياً في الوقت ذاته إلى “طرد جميع الأميركيين المتبقين في بغداد”، متهماً إياهم بلعب دور “مشبوه في إرباك الوضع الأمني والتدخل في الشأن السياسي”، فضلاً عن “دعم الكيان الصهيوني معلوماتياً وعسكرياً”.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجوم الذي استهدف مقر جهاز المخابرات الوطني، والذي أسفر عن سقوط أحد منتسبيه، وسط تأكيدات حكومية بمواصلة التحقيقات لكشف الجهة المسؤولة.