تعرض إقليم كوردستان العراق لسلسلة هجمات مكثفة خلال شهر واحد، بلغت نحو 460 هجوماً باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 85 آخرين، وفق إحصائية مجمعة استندت إلى متابعة وسائل الإعلام الكردية.
وأظهرت البيانات أن مدينة أربيل وضواحيها كانت الأكثر استهدافاً بـ358 هجوماً، تلتها السليمانية بـ93 هجوماً، ثم دهوك بـ7 هجمات، فيما سجلت حلبجة هجومين بطائرتين مسيّرتين.
ووقعت هذه الهجمات منذ 28 شباط الماضي، واستهدفت المحافظات الأربع في الإقليم بمقذوفات متنوعة بين المسيّرات والصواريخ.
حصيلة الضحايا أسفرت الهجمات عن مقتل 14 شخصاً، بينهم 6 من قوات البيشمركة التابعة لقيادة المنطقة الأولى في خليفان، وعنصر من قوات الآسايش في مطار أربيل، إضافة إلى 6 من عناصر البيشمركة المنتمين إلى ثلاثة أحزاب من كوردستان إيران، فضلاً عن جندي فرنسي قُتل في أربيل في 12 آذار.
أما الجرحى، فبلغ عددهم 85 مصاباً، توزعوا بين 30 من البيشمركة في سوران، و3 من الآسايش في مطار أربيل، و3 من البيشمركة في مواقع أخرى، إضافة إلى حارسين في المقر السابق للأمم المتحدة في السليمانية، وحارس فندق، وموظفين من الدفاع المدني، وعنصرين من قوات الـ70 التابعة للبيشمركة، إلى جانب 5 جنود فرنسيين.
إصابات بين المدنيين وشملت الإصابات 13 مدنياً، بينهم عامل توصيل في أربيل، ومصابون في مخيمات ومناطق متفرقة، منها زاخو وكويسنجق، إضافة إلى ممرضة وطفل وعدد من سكان الأحياء السكنية، ما يعكس اتساع نطاق تأثير الهجمات لتطال مناطق مدنية.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على تصاعد وتيرة الهجمات في الإقليم، واتساع رقعتها الجغرافية، وما تسببه من خسائر بشرية ومخاطر أمنية متزايدة.