أعلنت وزارة الداخلية، اليوم السبت، استشهاد آمر فوج طوارئ الشرطة الأول ومفوض باستهداف نقطة في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.

وذكر بيان للوزارة، تلقته الأبرز، أنه "بفخر واعتزاز مكللين بالعز والكرامة، تنعى وزارة الداخلية اثنين من أبطالها اللذين طالهم استهداف آثم لنقطة تابعة لفوج طوارئ الشرطة الأول بالقرب من الجسر الثالث في الجانب الأيمن لمدينة الموصل".

وأضاف البيان، أن "وزارة الداخلية تزفّ إلى جنات الخلد فارسين من خيرة رجال الشرطة وهما الشهيد البطل العقيد (عمر محمود خلف إسماعيل) | آمر فوج طوارئ الشرطة الأول والشهيد البطل المفوض (رافع عبدالله أحمد علي) | المنسوب إلى قسم شرطة أم الربيعين/ مركز شرطة موصل الجديدة".

وتابع البيان، "نبتهل إلى المولى عز وجل بالشفاء العاجل لمنتسبينا الخمسة الذين أصيبوا في الحادث ذاته، والذين تجسدت فيهم أسمى معاني التضحية، إذ استهدفتهم الضربة الثانية وهم يؤدون واجبهم الإنساني في إسعاف زملائهم الجرحى".

وأكد البيان، أن "استهداف هؤلاء الأبطال في قلب الموصل وهم يسهرون على أمن المواطن، هو دليل على خسة العدوان الذي لا يفرق بين واجب أمني ومهمة إنسانية، وستبقى دماء العقيد عمر والمفوض رافع ورفاقهما منارةً تضيء درب الثبات لرجال الشرطة كافة".

وأفاد مصدر أمني في وقت سابق، إن "هجوماً جوياً استهدفت مقرات فارغة تابعة للحشد الشعبي في الجانب الأيمن من مدينة الموصل أسفر عن شهيدين بينهم ضابط برتبة عقيد".

وأضاف، المصدر أن "إحدى الضربات طالت نقطة أمنية تابعة لشرطة الموصل، ما أدى إلى إصابة اثنين من المنتسبين في المرحلة الأولى، أحدهما ضابط برتبة عقيد وكانت حالته تُصنّف بالخطيرة".

وأكد أن "آخر حصيلة ارتفعت الخسائر إلى شهيدين، أحدهما برتبة عقيد، إضافة إلى إصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة، فيما فرضت القوات الأمنية طوقاً حول موقع الحادث وفتحت تحقيقاً لمعرفة طبيعة الاستهداف والجهة التي تقف خلفه".