ترأس وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية والفنية، أحمد نايف الدليمي، اجتماعاً أمنياً موسعاً خُصص لمتابعة الوضع الأمني للبعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية في العراق، وبحث آليات تعزيز إجراءات تأمينها، في إطار التزام بغداد بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بحرمة البعثات الدبلوماسية.

وشهد الاجتماع حضور رئيس دائرة المراسم السفير محمد هشام، إلى جانب ممثلين عن مديرية حماية السفارات وقيادة العمليات المشتركة وجهاز المخابرات الوطني، حيث جرى استعراض الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية المقار الدبلوماسية، فضلاً عن تقييم التحديات والتهديدات المحتملة وسبل التعامل معها.

واستمع الدليمي إلى إيجازات مفصلة من الجهات الأمنية المختصة، تناولت مستوى الجاهزية والإجراءات المشددة المعتمدة، مؤكداً أهمية رفع مستوى التنسيق والتواصل بين المؤسسات المعنية، واعتماد نهج استباقي في رصد التهديدات ومعالجتها لمنع أي خرق أمني.

ووجّه وكيل الوزارة بدراسة إنشاء غرفة عمليات مشتركة تُعنى بالاستجابة السريعة لأي تهديد محتمل، بما يضمن احتواء المخاطر وتعزيز بيئة آمنة للعمل الدبلوماسي في البلاد.

وأكد الدليمي أن هذه الخطوات تعكس حرص الحكومة العراقية على ترسيخ الاستقرار وإظهار صورة إيجابية عن العراق، بما يسهم في الحفاظ على وجود البعثات الدبلوماسية وزيادة أعدادها.

وفي ختام الاجتماع، شدد على أن أمن البعثات الدبلوماسية وموظفيها ورعاياها يمثل “خطاً أحمر”، داعياً إلى التنفيذ الصارم لتوجيهات الحكومة ورئيس مجلس الوزراء لضمان حماية السفارات ومنع أي تهديدات تستهدفها.