قدّمت الرئاسات العراقية، اليوم الأحد، تهانيها إلى المسيحيين في العراق والعالم بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدةً أهمية ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحفاظ على التنوع الثقافي في البلاد.
فقد هنأ رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، أبناء الشعب المسيحي بهذه المناسبة، معرباً عن تمنياته بأن تعود بالخير والسلام والطمأنينة على الجميع. وأشار إلى أن عيد القيامة يجسد قيماً إنسانية سامية، في مقدمتها المحبة والتسامح والتآخي، مؤكداً الدور الأصيل الذي يضطلع به المسيحيون في العراق وإسهاماتهم في بناء الوطن وإغناء حضارته وثقافته بوصفهم جزءاً أساسياً من النسيج الوطني.
من جانبه، وجّه رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد السوداني، تهنئة مماثلة، مؤكداً التزام الحكومة برعاية مصالح العراقيين أينما كانوا، ودعمها للحفاظ على التنوع الحضاري والثقافي الذي يمتاز به العراق. وشدد على أن هذا التنوع شكّل على مرّ التاريخ مصدر قوة وتميّز للبلاد.
بدوره، أكد رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، أن العراق سيبقى أرضاً للتعايش والتآخي بين جميع مكوناته، قائماً على احترام التعددية وصون الحقوق بما يعزز وحدة المجتمع. ولفت إلى أن المسيحيين يمثلون ركناً أصيلاً في تاريخ العراق وشركاء حقيقيين في بناء الدولة وترسيخ قيم المواطنة.
واختتمت التهاني بالدعاء بأن يعمّ الأمن والسلام والاستقرار ربوع البلاد، وأن تبقى المناسبات الدينية محطة لتعزيز الوحدة الوطنية بين جميع العراقيين.
العودة للأخبار
السياسية
الرئاسات الثلاث تهنئ المسيحيين بعيد القيامة وتؤكد: العراق وطن للتعايش والتعددية
صورة الخبر