أعلنت كتائب حزب الله، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون، التي كانت قد اختُطفت في العاصمة بغداد قبل نحو أسبوع، مع توجيهها بمغادرة البلاد فوراً.
وقال المسؤول الأمني في الكتائب، أبو مجاهد العساف، إن قرار الإفراج جاء – بحسب البيان – "تقديراً للمواقف الوطنية" لرئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، مؤكداً أن الصحفية ستغادر العراق بشكل فوري.
وأضاف أن هذه الخطوة "لن تتكرر مستقبلاً"، مشيراً إلى أن الظروف قد تختلف في حال اندلاع حرب، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، نشرت الكتائب ،اعترافات للصحفية بعد الإفراج عنها، تضمنت حديثها عن تلقيها تدريبات استخبارية على يد ضباط أميركيين في سوريا وأوكرانيا، إضافة إلى تكليفها بجمع معلومات عن فصائل مسلحة داخل العراق، من بينها الحشد الشعبي وكتائب حزب الله وحركة النجباء.
كما أشارت تلك التصريحات إلى أن جهات أميركية طلبت منها توسيع نطاق المعلومات لتشمل مواقع قيادية للفصائل، فيما تضمنت أقوالها انتقادات لسياسات دونالد ترامب.
وكانت كيتلسون قد اختُطفت في أواخر آذار 2026 من وسط بغداد، وفق ما نقل موقع المونيتور، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً، من جانبها، أكدت وزارة الداخلية العراقية في وقت سابق اختطاف صحفية أجنبية من قبل مجهولين، مشيرة إلى إلقاء القبض على أحد المتورطين خلال عملية مطاردة وانقلاب عجلة الخاطفين على الطريق الرابط بين بغداد وبابل.
وأفاد مصدر أمني، مساء الثلاثاء، بأن السلطات العراقية تسلمت الصحفية الأميركية التي كانت مختطفة لدى فصيل "كتائب حزب الله" بالعاصمة بغداد.
وقال المصدر، إن الساعات المقبلة ستشهد إكمال إجراءات سفر الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون برا إلى خارج العراق.