تأجل اجتماع قوى الإطار التنسيقي، الذي كان من المقرر عقده مساء اليوم الأربعاء، إلى يوم السبت المقبل، في ظل استمرار الخلافات بشأن حسم مرشح رئاسة الوزراء، مع تكثيف الجهود للوصول إلى توافق بين الأطراف السياسية.

وقال عضو تيار الحكمة الوطني، فهد الجبوري، إن تأجيل الاجتماع جاء لإتاحة مزيد من الوقت للتوافق على أحد المرشحين، مؤكداً أن القائمة انحصرت بثلاث شخصيات هي: محمد شياع السوداني، ونوري المالكي، وباسم البدري.

ويبرز اسم باسم البدري كأحد المنافسين الأقوياء، إذ يشغل رئاسة الهيئة العليا للمساءلة والعدالة، ويحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي، فضلاً عن مساهماته البحثية في مجالات الأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية.

وبحسب مصادر سياسية، فإن آلية الحسم تعتمد على حصول أي مرشح على 8 أصوات من أصل 12 لقادة الإطار التنسيقي، ليصبح المرشح الرسمي للمنصب، في وقت لم تتضح فيه بعد ملامح الأغلبية لأي من الأسماء المطروحة.

وفي هذا السياق، أشار المصدر إلى أن التصويت قد يجري بشكل سري لتفادي الإحراج بين القادة، مرجحاً استمرار التنافس حتى موعد الاجتماع المقبل.

وتبقى مسألة انسحاب نوري المالكي إحدى أبرز نقاط الخلاف، إذ تفيد المصادر بأنه لا يمانع الانسحاب بشرط دعم ترشيح باسم البدري، في حين يتحفظ على ترشيح محمد شياع السوداني، ما يعقّد مسار التوافق داخل الإطار.