دعت وزارة الخارجية الأميركية، مساء الجمعة، الحكومة العراقية إلى تفكيك الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران، محذّرة من “عواقب وخيمة” قد تطال الجهات الداعمة لها، وذلك عقب فرض عقوبات على عدد من قادتها.

وذكرت الوزارة في بيان أنها تدعم “عراقاً مستقراً ومزدهراً وذا سيادة”، لكنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة منع استخدام الأراضي العراقية لشن أنشطة من شأنها زعزعة استقرار المنطقة.

كما حثّت السلطات العراقية على اتخاذ خطوات لتفكيك الجماعات المتحالفة مع إيران، معتبرة أنها “تشكل تهديداً لحياة الأميركيين”، من خلال تورطها في التخطيط وتنفيذ هجمات استهدفت أفراداً ومصالح أميركية داخل العراق، فضلاً عن تقويضها لسيادة البلاد.

وأكدت الخارجية الأميركية أنها ماضية في اتخاذ “إجراءات حاسمة” لمحاسبة تلك الجماعات، متوعدة كل من يدعم ما وصفته بـ”عنف الميليشيات” بمواجهة تداعيات قاسية.

وفي سياق متصل، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على سبعة من قادة الفصائل العراقية، متهماً إياهم بالمسؤولية عن تخطيط وتوجيه وتنفيذ هجمات ضد أهداف أميركية داخل العراق.

وشملت قائمة العقوبات كلاً من: رضوان يوسف حميد المحمد، حسن ذياب، عمار جاسم كاظم الرماحي (من كتائب حزب الله)، وخالد جميل وسعيد كاظم (من كتائب سيد الشهداء)، وصفاء عدنان جبار سويد (من حركة عصائب أهل الحق)، وهشام هاشم (من حركة النجباء).