أكد وزير الموارد المائية، عون ذياب عبد الله، اليوم السبت، أهمية استثمار موجات الأمطار الأخيرة لتعزيز الخزين المائي وتحسين إدارة الموارد في البلاد، مشدداً على ضرورة اعتماد خطط تشغيلية مرنة لمواجهة التحديات المناخية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن الوزير عقد اجتماعاً فنياً موسعاً في مقر إدارة مشروع سدة الفلوجة بمحافظة الأنبار، بحضور عدد من المديرين العامين والمسؤولين في تشكيلات الوزارة، جرى خلاله استعراض الواقع التشغيلي للسدة وبحث آليات تنظيم الإطلاقات المائية بما ينسجم مع الخطة المائية العامة.

وأشار الوزير إلى أن الأمطار الأخيرة أسهمت في رفع مناسيب المياه وتعزيز الخزين، ما يتطلب إدارة دقيقة لضمان الاستخدام الأمثل لهذه الموارد، من خلال تنظيم عمليات الخزن في السدود والخزانات وتوجيه الإطلاقات المائية لدعم خطط الإرواء وتأمين مختلف الاحتياجات، فضلاً عن تعزيز الخزين الاستراتيجي لمواجهة فترات الشح.

وأوضح أن الملاكات الهندسية والفنية تواصل تنفيذ إجراءات استباقية، شملت إزالة الاختناقات في المجاري المائية وأعمال الكري والتنظيف، بهدف ضمان انسيابية المياه واستيعاب الزيادات الناتجة عن الأمطار والسيول.

وشدد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف تشكيلات الوزارة، لا سيما في إدارة السدود وشبكات الري والبزل، بما يحقق العدالة في توزيع الحصص المائية ويضمن إيصالها بكفاءة إلى المستفيدين، داعياً إلى تكثيف الجهود الميدانية واستثمار الإمكانات المتاحة بالشكل الأمثل.

ووجّه الوزير بمتابعة أعمال الصيانة الدورية لمنشآت سدة الفلوجة وتعزيز إجراءات السلامة التشغيلية، إلى جانب الاستمرار بأعمال الكري ورفع الترسبات ومعالجة الاختناقات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين إدارة الموارد المائية.

واختتم الوزير زيارته بجولة ميدانية في سدة الفلوجة، اطلع خلالها على سير العمليات التشغيلية ومستوى تنفيذ الأعمال الجارية، مؤكداً أهمية المتابعة اليومية والتقييم المستمر لضمان تحقيق الاستدامة في إدارة الملف المائي.