نعت الرئاسات العراقية الثلاث ، اليوم، العلامة حسين محمد هادي الصدر، مشيدةً بمسيرته العلمية والفكرية ودوره في خدمة المجتمع، فيما أكدت أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للأوساط الدينية والثقافية في البلاد.
وأعرب رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، في بيان تعزية، عن بالغ الحزن لوفاة الصدر، واصفاً إياه بـ"العالم الجليل والمفكر المتنوّر"، مشيراً إلى ما تركه من أثر عميق في نفوس محبيه وتلامذته، ودوره في نشر قيم الاعتدال وخدمة الدين والمجتمع.
من جانبه، قدّم رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد شياع السوداني تعازيه عبر منشور على منصة "إكس"، مؤكداً أن الفقيد كان "رمزاً دينياً وجهادياً" عارض النظام الدكتاتوري السابق، وأسهم في ترسيخ النظام الديمقراطي الجديد، إلى جانب مكانته الاجتماعية والأدبية البارزة، مقدماً تعازيه إلى أسرة آل الصدر، وإلى عمار الحكيم.
بدوره، أعرب رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، في بيان تعزية مؤرخ في 21 نيسان 2026، عن خالص مواساته لأسرة آل الصدر، مشيراً إلى أن الراحل خلّف إرثاً ثقافياً وفكرياً مهماً بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مختلف الميادين.
وأكدت بيانات التعزية مجتمعة أن الراحل كرّس حياته لخدمة قضايا الدين والمجتمع، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وأعلن، اليوم الثلاثاء، وفاة السيد حسين محمد هادي الصدر، عن عمر يناهز الـ 81 عاماً.
ووُلد السيد حسين الصدر في بغداد العام 1945، وهو من أسرة علمية عريقة، وعُرف الراحل بحضوره الثقافي والسياسي، وكان من الشخصيات السياسية التي جمعت بين الفكر الديني والانفتاح الثقافي، وساهم بدور مهم في المعارضة العراقية لنظام البعث تمثلت في مشاركته في مؤتمرات المعارضة العراقية في المنفى وحضوره الفاعل على الساحة السياسية بعد سقوط النظام البائد.
العودة للأخبار
المحلية
الرئاسات العراقية تعزّي بوفاة السيد حسين محمد هادي الصدر وتؤكد مكانته العلمية والوطنية
صورة الخبر