أكد الأكاديمي والخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، أن رواتب الموظفين في العراق للشهر الحالي مؤمّنة، باعتبار أن تمويلها يعتمد على إيرادات صادرات النفط لشهر شباط الماضي.

وأوضح المرسومي، في تصريح صحفي تابعته الأبرز ، أن التحدي الأبرز الذي قد تواجهه الحكومة يتمثل في تمويل رواتب شهر أيار المقبل، نتيجة انخفاض صادرات النفط خلال شهر آذار، ما قد يسبب فجوة مالية تُقدّر بنحو 5 تريليونات دينار عراقي.

وأشار إلى وجود عدة خيارات لمعالجة الأزمة، من بينها اللجوء إلى الاقتراض الداخلي من المصارف الحكومية، أو الاقتراض الخارجي، فضلاً عن إمكانية إصدار المزيد من النقد لتغطية النفقات.

وأضاف أن أزمة تمويل الرواتب قد تستمر ما لم تُحل مشكلة تعطل تصدير النفط، لاسيما في ظل إغلاق مضيق هرمز أمام الصادرات النفطية العراقية.