كلف رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم الإثنين، مرشح الإطار التنسيقي علي الزيدي لتشكيل الحكومة العراقية.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية في بيان تلقته الأبرز، أن "رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، كلف في مراسم رسمية جرت في قصر بغداد اليوم الاثنين علي الزيدي مرشّح الكتلة النيابية الأكثر عددا، بتشكيل الحكومة الجديدة، بحضور رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، إضافة إلى عدد من قادة الإطار التنسيقي".

وأكد الرئيس، خلال المراسم، بحسب البيان، أن "هذا التكليف يمثل التزاما بالدستور نصاً وروحاً، ويشكل بداية لمسار عمل نأمل أن يكلل بالنجاح"، مشدداً على أن "مصالح العراق فوق كل اعتبار، وهذا معيارنا في كل خطوة، وأن نعمل بلا تردد من أجل عراق عادل، مقتدر، موحّد، ينعم أبناؤه بالأمن والكرامة والازدهار".

وأشار الرئيس إلى أن "تحقيق الاستقرار يعد مسؤولية مشتركة، لا يمكن تحقيقها إلا بالشراكة وتغليب المصلحة الوطنية"، داعيا القوى السياسية إلى دعم رئيس مجلس الوزراء المكلّف والتعاون الجاد معه للإسراع في تشكيل حكومة وطنية فاعلة تمثّل جميع العراقيين، وقادرة على تنفيذ برنامج إصلاحي شامل، يركز على تحسين الخدمات، ويعزز الاقتصاد، ويرسخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.

وأعرب رئيس الجمهورية عن أمنياته لرئيس مجلس الوزراء المكلف بالتوفيق في مهامه الجديدة بتشكيل حكومة تلبي تطلعات العراقيين وبما يعزز سيادة واستقرار العراق.

وأعلن الإطار التنسيقي، اليوم الإثنين، ترشيح علي الزيدي، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة.

وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، في بيان، إن "الإطار التنسيقي عقد، اليوم الإثنين، اجتماعه المهم في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي".

وأضاف، "في مستهل الاجتماع، أشاد قادة الإطار بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني خلال مدة ثلاث سنوات ونصف، من أداء وطني ومسؤول في مواجهة التحديات الاقتصادية والاقليمية والدولية، وبما تحقق من البرنامج الحكومي خصوصا على مسار التنمية، واستعادة ثقة المواطن العراقي في نظامه السياسي والانتخابي والذي اتضح جلياً عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية الأخيرة".

وتابع "كما ثمن الإطار التنسيقي، المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الإطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها".

وأشار البيان "بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة".