أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الثلاثاء، عقد اجتماع حكومي موسع لتوحيد الإجراءات الجمركية بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، تنفيذاً لتوجيهات المجلس الوزاري للاقتصاد.
وذكرت الهيئة في بيان أن الاجتماع، الذي ترأسه رئيسها الفريق عمر عدنان الوائلي، شهد مشاركة ممثلين عن الجهات المعنية من الجانبين، وركز على تنظيم عمل المنافذ الحدودية والجمركية في عموم البلاد.
وأضافت أن المجتمعين بحثوا توحيد التعرفة الجمركية وتطبيق نظام "الأسيكودا" الإلكتروني في جميع المنافذ دون استثناء، بما يحقق العدالة في الإجراءات ويسهم في تسهيل حركة البضائع. كما ناقشوا ملفات عدة، من بينها الإعفاءات الجمركية، قوائم المنع والتقييد، التقييس والسيطرة النوعية، الفحص الإشعاعي، الالتزام بالرزنامة الزراعية، معالجة المنافذ غير الرسمية، وتوحيد الإجراءات الضريبية.
وأكد الوائلي خلال الاجتماع أهمية اعتماد نهج إيجابي في مناقشة الملفات، مع إعطاء أولوية لاحتياجات المواطنين وتسهيل حركة التجارة بين الإقليم والمحافظات، مشيراً إلى أن هذه الخطوات ستخفف الأعباء عن السواق والتجار وتعزز الاستقرار الاقتصادي.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الخلافات وتوحيد الرؤى، مشدداً على أن هيئة المنافذ ستبقى منصة للتفاهم مع الإقليم، وأن التكامل بين المنافذ يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الاقتصادي في العراق.