رحب رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم الثلاثاء، بمواقف وخطوات الإطار التنسيقي الداعمة لترسيخ سلطة الدولة، مؤكداً دعمه لمبادرة الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي الخاصة بفك الارتباط بتشكيلات هيئة الحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة.

وقال آميدي، في بيان تلقته الأبرز، إن ما تضمنه اجتماع الإطار التنسيقي من مواقف وخطوات داعمة لترسيخ سلطة الدولة وتعزيز سيادتها يمثل خطوة مهمة في مسار بناء الدولة، مشيراً إلى أن مبادرة عصائب أهل الحق تنسجم مع أحكام الدستور والقانون وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد رئيس الجمهورية أن قوة الدولة وهيبتها تتجسدان في مؤسساتها الدستورية والقانونية، وأن أي إجراءات تدعم سيادة القانون وترسخ الثقة بالمؤسسات الرسمية تمثل دعماً لمسار بناء الدولة وتكريساً لمبدأ احتكارها للقوة.

وفي السياق ذاته، أشاد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي بقرار حركة صادقون (عصائب أهل الحق) الشروع بتنفيذ فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة.

وأكد الحلبوسي، في تدوينة على منصة (أكس)، أن بناء دولة قوية ومستقرة يتطلب دعم المؤسسات الدستورية وتمكينها من أداء مهامها واحتكار القرارين العسكري والأمني وفق القانون والدستور، داعياً إلى توحيد الجهود الوطنية بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح المواطنين ويصون سيادة العراق.