أكد وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، أن العراق مقبل على موسم مائي مريح نسبياً في ظل تحسن الخزين المائي وارتفاع الإيرادات الواردة إلى السدود، فيما شدد على أن الوزارة مستمرة في تطبيق سياسة صارمة لإدارة الموارد المائية ومنع الهدر.

وقال التميمي، خلال مؤتمر صحفي في محافظة نينوى، إن سد الموصل يحظى بأولوية قصوى لدى الحكومة ووزارة الموارد المائية نظراً لأهميته الاستراتيجية، مؤكداً أن أعمال الصيانة والإدامة الجارية تسير وفق الخطط المرسومة، وأن مؤشرات السلامة والأمان في السد مطمئنة وتحقق مستويات جيدة جداً.

وأضاف أن الوزارة تدرس، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، الحلول الاستراتيجية طويلة الأمد الخاصة بسدي الموصل وبادوش، مشيراً إلى قرب التعاقد مع شركة عالمية متخصصة لإعداد الدراسات الفنية اللازمة وتقييم الخيارات المستقبلية الخاصة بإدامة السدود وتعزيز منظومة الخزن المائي.

وفي ملف الخزين المائي، أوضح التميمي أن السدود العراقية تسجل مستويات مريحة بعد الزيادات الأخيرة في الإيرادات المائية، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على إدارة الإطلاقات المائية وفق الاحتياجات الفعلية للمناطق المختلفة بما يضمن الحفاظ على الخزين الاستراتيجي.

وأشار إلى أن تشغيل المسيل المائي في سد الموصل تحقق بعد أكثر من سبع سنوات من التوقف، نتيجة وصول الخزين إلى مناسيب آمنة، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الواقع المائي وإدارة الموارد المائية في البلاد.

كما أكد الوزير أن محافظة نينوى ستكون من أبرز المستفيدين من المشاريع المائية المستقبلية، وفي مقدمتها مشروع ري الجزيرة، مشدداً على أن الوزارة ماضية بتنفيذ مشاريعها الاستراتيجية لتعزيز الأمن المائي ودعم التنمية المستدامة في مختلف المحافظات.