أكدت وزارة البيئة، اليوم السبت، أن الانتشار المتسارع لنبات "زهرة النيل" يشكل تهديداً متزايداً للأنهار والمشاريع الإروائية، لما يسببه من انسداد للمجاري المائية واستنزاف لكميات كبيرة من المياه عبر التبخر، الأمر الذي يسهم في تفاقم أزمة الجفاف في البلاد.
وقال المتحدث باسم الوزارة، لؤي المختار، إن زهرة النيل تُعد من النباتات الغازية والدخيلة على البيئة العراقية، إذ دخلت البلاد في منتصف ثمانينيات القرن الماضي عبر المشاتل لأغراض الزينة، قبل أن تبدأ بالانتشار الواسع في الأنهار والممرات المائية منذ تسعينيات القرن الماضي.
وأوضح المختار أن الأسلوب الأكثر أماناً وفاعلية لمكافحة هذا النبات يتمثل بالإزالة الميكانيكية باستخدام الآليات والمعدات المتخصصة لرفع الكتل النباتية من المسطحات المائية، مبيناً أن وزارة الموارد المائية هي الجهة التنفيذية المسؤولة عن عمليات الإزالة والمعالجة.
وحذر من التوسع في استخدام وسائل المكافحة الكيميائية أو البيولوجية دون دراسات دقيقة، مشيراً إلى أن المبيدات الكيميائية قد تؤثر في نوعية المياه والصحة العامة، فضلاً عن مخاطر استخدام مواد محظورة دولياً، فيما قد تتسبب المكافحة البيولوجية عبر إدخال كائنات حية جديدة بآثار بيئية غير محسوبة قد تتجاوز أضرار النبات نفسه.
وشدد المختار على أن اللجوء إلى هذين الخيارين يبقى محدوداً للغاية، ما يجعل الإزالة الميكانيكية الخيار المعتمد والأكثر أماناً للحد من انتشار زهرة النيل وحماية الموارد المائية.
العودة للأخبار
البيئية
وزارة البيئة: زهرة النيل تستنزف المياه وتفاقم الجفاف.. والموارد المائية تتولى إزالتها
صورة الخبر