العودة للأخبار
الاقتصادية
أكدت وزارة النفط، اليوم الجمعة، سعيها لإعادة إنتاج حقول الجنوب إلى مستويات تتجاوز 3 ملايين برميل يومياً، مرجحة تحقيق ذلك خلال مدة تتراوح بين شهر وشهرين، فيما أوضحت أن أولوياتها الحالية تتركز على الحقول المنتجة للغاز المصاحب والغاز السائل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم فرهود، في تصريح صحفي تابعته الأبرز، إن استعادة الصادرات النفطية لمعدلاتها السابقة لا تخضع لسقف زمني محدد بسبب اختلاف طبيعة المكامن النفطية والطاقة الإنتاجية من حقل إلى آخر، مبيناً أن عمليات إعادة الإنتاج تجري وفق خطط فنية خاصة بكل حقل.
وأضاف أن الوزارة تركز في المرحلة الحالية على الحقول المنتجة للغاز السائل والمكثفات والغاز المصاحب، لما لها من أهمية في دعم قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن عودة الناقلات والطاقة التصديرية ستسير بالتوازي مع عمليات رفع الإنتاج.
وأوضح أن الشركات النفطية العاملة باشرت إجراءات إعادة الإنتاج فور استكمال متطلباتها الفنية، لافتاً إلى أن معظم الشركات، ولا سيما الشركات الصينية، ما زالت تواصل أعمالها في مواقعها التشغيلية.
وبيّن فرهود أن بعض الحقول التي شهدت خفضاً في طاقاتها الإنتاجية بدأت بالفعل برفع مستويات الإنتاج تدريجياً، مؤكداً أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً للحقول المنتجة للغاز المصاحب، نظراً لدورها في تزويد شركة غاز البصرة بالكميات اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء وتوفير غاز الطبخ.
وأشار إلى أن عملية استعادة الإنتاج الكامل تتم بشكل تدريجي، تبعاً لطبيعة كل مكمن وبرامج المشغلين وإجراءاتهم الفنية، متوقعاً عودة الإنتاج إلى مستوياته السابقة التي تتجاوز ثلاثة ملايين برميل يومياً من حقول الجنوب خلال مدة تتراوح بين شهر وشهرين.
وزارة النفط: العودة لإنتاج أكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال شهرين والتركيز حالياً على حقول الغاز المصاحب
صورة الخبر
أكدت وزارة النفط، اليوم الجمعة، سعيها لإعادة إنتاج حقول الجنوب إلى مستويات تتجاوز 3 ملايين برميل يومياً، مرجحة تحقيق ذلك خلال مدة تتراوح بين شهر وشهرين، فيما أوضحت أن أولوياتها الحالية تتركز على الحقول المنتجة للغاز المصاحب والغاز السائل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم فرهود، في تصريح صحفي تابعته الأبرز، إن استعادة الصادرات النفطية لمعدلاتها السابقة لا تخضع لسقف زمني محدد بسبب اختلاف طبيعة المكامن النفطية والطاقة الإنتاجية من حقل إلى آخر، مبيناً أن عمليات إعادة الإنتاج تجري وفق خطط فنية خاصة بكل حقل.
وأضاف أن الوزارة تركز في المرحلة الحالية على الحقول المنتجة للغاز السائل والمكثفات والغاز المصاحب، لما لها من أهمية في دعم قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن عودة الناقلات والطاقة التصديرية ستسير بالتوازي مع عمليات رفع الإنتاج.
وأوضح أن الشركات النفطية العاملة باشرت إجراءات إعادة الإنتاج فور استكمال متطلباتها الفنية، لافتاً إلى أن معظم الشركات، ولا سيما الشركات الصينية، ما زالت تواصل أعمالها في مواقعها التشغيلية.
وبيّن فرهود أن بعض الحقول التي شهدت خفضاً في طاقاتها الإنتاجية بدأت بالفعل برفع مستويات الإنتاج تدريجياً، مؤكداً أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً للحقول المنتجة للغاز المصاحب، نظراً لدورها في تزويد شركة غاز البصرة بالكميات اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء وتوفير غاز الطبخ.
وأشار إلى أن عملية استعادة الإنتاج الكامل تتم بشكل تدريجي، تبعاً لطبيعة كل مكمن وبرامج المشغلين وإجراءاتهم الفنية، متوقعاً عودة الإنتاج إلى مستوياته السابقة التي تتجاوز ثلاثة ملايين برميل يومياً من حقول الجنوب خلال مدة تتراوح بين شهر وشهرين.